المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أماكن تاريخية

قصر أحمد باي بمدينة قسنطينة الجزائرية

صورة
  تتوج مدينة قسنطينة بجوهرة  معمارية عريقة تتمثل في قصر أحمد باي  الذي شيد من طرف آخر بايات قسنطينة أحمد باي  بعدما قرر تحويل مسكن والديه إلى قصر جديد فاستدعى كوكبة من أمهر المهندسين و البنائين و الحرفيين من أجل تشيييد قصر استوحى تصاميمه   من سحر الشرق وأصالة البلدان التي زارها في حياته كمصر تونس سوريا،تركيا و البقاع المقدسة. وانتهت أشغال البناء به عام 1835م ليكون  معقل الحكم الإداري و السياسي   و العسكري للبايلك وبهذا تحول المكان إلى قصر   جميل تحبوه الحدائق الغناءة وسط قلعة مسورة.  غير أن أحمد باي لم يطل المقام بهذا القصر كثيرا فبعد سنيتن من تشييده سقطت قسنطينة بيد المحتل الفرنسي فتم تحويله إلى مقر للإدارة العامة الفرنسية   وعملت على طمس معالمه واضفاء الطابع الأوروبي عليه  ،  كما تمت ازالة جزء كبير منه بهدف توسيع الشوارع المجاورة له. ويعد القصر نموذجا حي على الثراء الهندسي الذي جمع بين الفن الأندلسي و المغاربي و التركي ويمتاز باتساعه ودقة تنظيمه وهو يشتمل على طابق   أرضي به فناءات رحبة وحدائق غناءة   تطرز بشجر...

جامع الكتبية بمدينة مراكش المغربية

صورة
  يُعَدُّ جامع الكتبية أو مسجد الكتبية من المعالم الإسلامية المهمة في المغرب الأقصى شيد من طرف الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي بعد سقوط الدولة المرابطية واستغرق بنائه 40 سنة منذ 1150 م، واعتمد المهندس الأندلسي  يعيش المالقي   في بنائه على تصاميم بسيطة وهندسة مميزة ، ويوضح الشكل المعماري للصومعة تأثرا بالفن المعماري الأندلسي المتميز بالزخرفة ذات الطابع الإسلامي.   ويحتوي بداخله قاعة صلاة  مستطيلة الشكل تضم سبعة عشر رواقا موجهة بشكل عمودي نحو القبلة، تحملها أعمدة وأقواس متناسقة وتيجان فريدة ما يوحي   بتصميم موحدي مميز ويعد منبره من أروع لمنابر في بلاد المغرب العربي مزال محافظا على اصالته منذ بنائه في عهد عبد الخليفة الموحدي عبد المؤمن  وقد صنع هذا المنبر في الأندلس من العود والصندل الأحمر والأصفر وكانت له صفائح من الذهب والفضة. وخلف بيت الصلاة يقع صحن المسجد، يتميز بطراز مغربي تقليدي  أما مئذنته فقد صممت على الطراز الموحدي  وشُيدت من الحجر الجيري تخللها نقوش زخرفية رائعة  ويعلو المئذن...

مدينة القيروان التونسية

صورة
  تعد مدينة القيروان التونسية من أقدم    المدن التاريخية في بلاد المغرب العربي فلقد أسست سنة  670م  على يد    الصحابي الجليل   عقبة بن نافع الذي اختار موضعها بعناية لتكون قاعدة عسكرية ثابتة لمواجهة الخطر البيزنطي من جهة، ولنشر نور الإسلام من جهة أخرى بين البربر ،  وأطلق على هذا الموضع  إسم القيروان وهي لفظة فارسية وتعني مكان السلاح ومحط الجيش، وتعني أيضا موضع إجتماع الناس.  بعدما أنهى  عقبة بناء المدينة  جاء البربر من نواحي هذه المدينة للسكن فيها، وكان الكثير منهم قد دخل الإسلام،وشرع الصحابة  و التابعين الذين كانوا في جيش عقبة بن نافع  تعليم   هؤلاء البربر الشريعة و الآداب الإسلامية و اللغة العربية .   وسرعان ما أصبحت مدينة القيروان موطنا لنشر  الإسلام ،  فمن خلال هذه المدينة عم الإسلام ببلاد  المغرب العربي  والأندلس  وأوروبا وحتى الجزء الجنوبي من القارة الافريقية.  كما أنها أضحت مركزا للحضارة الإسلامية  فلقد عرفت انتشارا واسعا للثقافة في مختل...